الزمخشري
106
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
برأس المال . ولا تطلب الغنيمة حتى تحوز السلامة وكن من احتيالك على عدوك أشد خوفاً من احتيال عدوك عليك . قال أعرابي لابنه : يا بني كن يداً لأصحابك على من قاتلهم ولكن إياك والسيف فإنه ظل الموت واتق الرمح فإنه رشاء المنية . واحذر السهام فإنها رسل الهلاك . قال : فبم أقاتل قال : جلاميد أملاء الأكف كأنها * رؤوس رجال حلقت بالمواسم النبي صلى الله عليه : لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف . علي رضي الله عنه : بقية السيف أنمى عدداً وأكثر ولداً . وعوين ذلك في ولد علي وولد المهلب : فقد قتل مع الحسين عامة أهل بيته ولم ينج إلا ابنه علي لصغره فأخرج الله من صلبه الكثير الطيب . وقتل يزيد بن المهلب وإخوته وذراريهم ثم مكث من بقي منهم نيفاً وعشرين سنة لا يولد فيهم أنثى ولا يموت منهم غلام . كيخسرو : أعظم الخطأ محاربة من يطلب الصلح . أنوشروان : الفرار في وقته ظفر . كتب عمران بن حطان إلى الحجاج : أسد علي وفي الحروب نعامة * ربداء تفزع من صفي الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى * بل كان قلبك في جناحي طائر ملأت غزالة قلبه بفوارس * تركت مسالحه كأمس الدابر